بخلاف المعتقد الشائع، فإن ظاهرة مرافقة النساء للجيوش برزت بشكل لافت ومميز خلال العصر المريني، حيث تم تسجيل ظهورها لأول مرة في معركة “وادي تلاغ“ حسب ما يذكر الباحث أحمد البسيري في كتابه .وقد كان خروج الجيش للحرب يتم في أجواء من الاحتفال العظيم، حيث تشارك فيه جميع فتيات ونساء قبائل بني مرين وهن في أبهى زينة، وكان الهدف من ذلك هو إظهار قوة الجيش وإغاظة الأعداء. وأثناء خوض المعارك، كانت «عيالات الفريقين يصطففن خلف الجيوش وهن داخل الهوادج والمراكب والقباب المزينة». كان الهدف الأساسي من مصاحبة العنصر النسوي للجيش هو تحقيق المداومة على رفع معنوية الجند أثناء المعارك، بحيث كن يقمن بتحميس المقاتلين وتشجيعهم على القتال، من خلال إفاضة وجدانهم بترديد الأناشيد الحربية.













































