احتل فرنسيو الجزائر الإقامة العامة في الجزائر مطالبين بإدماج البلدين والحيلولة دون إجراء مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني. هذه الأحداث وضعت الجمهورية الرابعة على المحك وانتهت بعودة الجنرال ديغول.












































