يُرجع عدد من الباحثين أصل كلمة “كباب“ إلى لغات الشرق الأدنى القديم، وتحديداً إلى اللغة الأكدية، التي تعد أقدم لغة سامية موثقة في التاريخ، وظهرت في بلاد الرافدين (العراق حاليًا)، حيث وردت بصيغة “كبابو“(Kababu) للدلالة على الشواء أو تعريض اللحم للحرارة فوق النار. وانتقلت الكلمة لاحقاً إلى الآرامية ثم إلى العربية والفارسية والتركية مع احتفاظها بمعناها المرتبط باللحم المشوي. وقد ساعد انتشار تقاليد الشواء في المشرق على ذيوع اللفظ في مناطق واسعة من العالم الإسلامي. ورغم أن كلمة “كباب“ ذات جذور شرقية قديمة، فإنها اكتسبت في المغرب دلالات محلية خاصة، من أشهرها “الكباب المغدور“، وهو طبق تقليدي اشتهرت به مدن مغربية عديدة، يجمع بين اللحم المتبل وفن الشواء الذي ظل حاضراً في المطبخ المغربي عبر القرون.















































