في نهاية الأربعينيات بالمغرب، انتقد تنظيم نسائي يدعى “أخوات الصفا“ التشدد في الحجاب، معتبرا إياه «إحدى نتائج انحراف المسلمين عن جادة الدين». وبحسب دراسة المؤرخ محمد الدفالي، حول الموضوع، فقد كانت هذه الجمعية تطالب بالتخفيف من الحجاب والعودة إلى عصور الإسلام الزاهرة، وتقترح تبني الزي الأوروبي البسيط المحتشم دون الانزلاق إلى التبرج والرذيلة. وفي المقابل، أفرزت هذه المرحلة تحديات تمثلت في الفهم الخاطئ لبعض الرجال لسفور الفتيات، مما أدى إلى تعرضهن للمضايقات والكلام الفاحش في الشوارع. وتفاعلا مع ذلك، دعت الجمعية لحفظ كرامة المرأة وحرمتها من خلال رفع تقارير إلى السلطان وباشوات المدن، مطالبة بتدخل حازم لردع المسيئين .كما التمست الجمعية نصب حرس خاص في الشوارع لحماية النساء من أي تحرش.















































