أجبر، التحالف الذي قاده الملك فيرديناند والملكة إيزابيلا، أبو عبدالله الصغير على تسليمهما مدينة غرناطة، آخر معقل للمسلمين في أوربا، ولتبدأ معها محاكم التفتيش في التعذيب والقتل وطرد من يرفض التعميد.












































