أعادت الاحتجاجات والانتفاضات بالجارة الجزائر، بعدما أعلن الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لولاية خامسة. أخرج قراره، هذا، الشارع الجزائري في مظاهرات حاشدة، تصدت لها الشرطة بكل وسائلها، مما أعاد مشاهد الاحتجاجات التي وقعت في العقد الأخير. فقد احتجت المعارضة في سنة 2014 على تمديد الولاية الرابعة للرئيس المقعد، كما خرج الشارع الجزائري، في سنة 2011 في سياق أحداث الربيع العربي، احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داعين إلى تنحي الرئيس. بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاما، والذي يحكم البلاد منذ سنة 1999، اعتاد مشاهد الاحتجاج على ترشحه كل مرة، فبين تزوير الانتخابات وبين انسحاب المرشحين أمامه، يخلف الرئيس دائما نفسه، لكن هذه المرة تعالت الأصوات أكثر، وقد لا ينجح في الولاية الخامسة.















































