تفيد تقارير إسبانية أن المليونير الباسكي، هوراثيو إيتشيباربيطا، توسط في عملية تحرير الناجين الإسبان الـ326 من أصل 534 أسيرا، كانوا محتجزين في ظروف قاسية من طرف الجيش الريفي، وتم ذلك في خليج الحسيمة يوم 27 يناير 1923. وكان رجل الأعمال هذا، كما أورد سيباستيان بلفور في كتابه «العناق المميت، من حرب الريف إلى الحرب الأهلية الإسبانية»، قد عقد في مناسبات سابقة صفقات مرتبطة بحقوق استغلال المناجم مع الزعيم محمد بنعبد الكريم الخطابي. ويضيف الكتاب أن الخطابي خصص فدية الأسرى، المقدرة في أربعة ملايين بسيطة، لتغطية مصاريف تجنيد قوات إضافية واقتناء أسلحة للجيش.














































