بعد سنوات من البحث والتأكد، أعلن علماء وباحثون دوليون عن تسجيل نيزك سقط بشمال غرب المملكة وتم إدراجه رسميا من طرف اللجنة العالمية للنيازك تحت اسم نيزك “خميس سيدي يحيى“. النيزك الذي تم تصنيفه ضمن فئة “الأوبريت“ شديدة الندرة، خضع لتحليلات علمية دقيقة من قبل فريق متخصص بمعهد علم النيازك في جامعة نيو مكسيكو الأمريكية، ضم بين أعضائه باحثا مغربيا. وتكتسي هذه الشظايا الفضائية أهمية بالغة للعلماء، حيث توفر معلومات حيوية حول تشكل النظام الشمسي والمواد الأولية التي تتكون منها الكواكب. وتعود تفاصيل الحدث إلى بداية السنة، حين اخترقت كرة نارية الغلاف الجوي. فأسفرت عمليات التتبع الميداني عن استرجاع شظايا بكتلة تناهز 4 كيلوغرامات، أبرزها قطعة تزن حوالي كيلوغرامين.













































