بالرغم من أنها زيارة قصيرة ومستعجلة، إلا أنها ذات دلالات ومكاسب كبرى للمملكة المغربية. هذا ما قيل حول الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى المغرب نهاية الشهر المنصرم. وحظي الرئيس باستقبال رسمي من طرف ولي العهد مولاي الحسن، الذي يتكلف لأول مرة بمثل هذه المهمة الدبلوماسية، بمدينة الدار البيضاء. وتأتي الزيارة، كما أوردت وسائل الإعلام الوطنية والدولية، في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي دشنتها زيارة العاهل المغربي للصين سنة .2016 لكن إلى جانب ذلك، تنبئ الزيارة كذلك، حسب تحليلات المراقبين، بتحول جيو–استراتيجي للصين في شمال غرب إفريقيا، وربما تعترف فيه الصين بمغربية الصحراء قريبا.












































