في سابقة علمية بالمغرب، وبعد سنوات وعقود من الجدل الفقهي، صدرت أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكريم باللغة الأمازيغية، وذلك تحت إشراف مؤسسة محمد السادس لنشر المصحف الشريف. وأطلق على المصحف، الذي استغرق إنجازه حوالي 7 سنوات، “المصحف المحمدي“ حيث جاء مرفقا بترجمة لمعاني القرآن إلى السوسية (تشلحيت) مكتوبة بالحرف العربي. وتهدف المبادرة، حسب المؤسسة، إلى تقريب كلام الله للمتحدثين بهذه اللغة، وتوفير مرجع علمي موثوق يسد الفراغ في هذا المجال. كما أشرف على العمل لجنة من علماء سوس، “مستندة إلى أمهات كتب التفسير ومتقيدة بالثوابت الدينية المغربية في الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية“ .ويأتي هذا الإصدار في حجم كبير يقع في 1278 صفحة، بتصميم يزاوج بين النص القرآني بالخط المغربي المبسوط في الجهة اليمنى والترجمة يسارا، محاطا بزخارف مستوحاة من التراث الأمازيغي.















































