شكل الإنسان المغربي، في منتصف العصر الجليدي أي قبل 500 ألفة سنة، فريسة صالحة للأكل من طرف الحيوانات اللاحمة، ذلك ما توصل إليه باحثون أوربيون قاموا، مؤخرا، بحفريات داخل مغارة موجودة بـ«كاريان توما 1» في مدينة الدارالبيضاء.
وتوصل الباحثون أن العظام البشرية، التي عثروا عليها بعين المكان، تحمل آثار عض وكسور، دفعتهم (الباحثون) إلى الاعتقاد، في البداية، أن صاحبها كان فريسة لحيوان أو عدد من الحيوانات اللاحمة، قبل أن تسمح دراسات معمقة بالتوصل إلى أن تلك الأسنان تعود إلى حيوان الضبع، وتحديد ضبع الكهوف، وهو من النوع الكبير، وقد تعرض للانقراض.
كما كشفت الدراسات أن العظام البشرية، تلك، تعرضت للقضم من طرف الضبع بعد موت صاحبها.















































