تفيد دراسات علمية مصنفة في مجال الجيولوجيا، أن هناك الكثير من التشابه بل ومن التطابق بين المغرب والعالم الجديد، وأن القشرة الأرضية الأمريكية الشمالية والقشرة المغربية كانت ملتصقة منذ ملايين السنين قبل انشطار القارات.
للجغرافية أحكامها المثيرة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية منذ غابر الأزمنة، ولو شئنا التدقيق علميا أكثر لقلنا إن لها أحكامها بين شمال غرب إفريقيا والقارة الأمريكية الشمالية. ذلك أن عددا من الدراسات العلمية المصنفة في مجال الجيولوجيا وكيفية تشكل القارات تؤكد أن البنية الجيولوجية بين جنوب أوروبا الغربي وشمال إفريقيا الغربي (أي في المسافة الممتدة من البرتغال حتى السينغال) وبين القارة الأمريكية الشمالية، من شمال كندا حتى المكسيك، هي بنية ذات جدر طبيعي واحد. تأسيسا على المعطى العلمي الذي يقول بانشطار القشرة الأرضية منذ ملايين السنين في حركات تكتونية هائلة انتهت إلى تشكل القارات الخمس كما نعرفه اليوم في كوكب الأرض. دليلهم على ذلك أن البنية الجيولوجية لجبال الأطلس بالمغرب والبنية الجيولوجية لجبال الأبالاش بكندا والولايات المتحدة الأمريكية، من جزيرة “تير نوف“ شمال كندا حتى وسط “ألاباما“ في الجنوب الغربي لأمريكا، هي ليست فقط متشابهة بل متطابقة. معنى ذلك بالنسبة لهذا التفسير العلمي أن القشرة الأرضية الأمريكية الشمالية والقشرة الأرضية المغربية كانت ملتصقة منذ ملايين السنين قبل انشطار القارات.
لحسن العسبي
تتمة المقال تجدونها في العدد 143/142 من مجلتكم «زمان»












































