تستعد مختلف المتاحف والفضاءات الثقافية عبر ربوع المملكة لاحتضان الدورة الخامسة من “ليلة المتاحف والفضاءات الثقافية”، التي ستنظم يوم 23 يونيو الجاري من الخامسة مساء إلى منتصف الليل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتكتسي هذه الدورة طابعا خاصا، إذ اختيرت لها تيمة التصوير الفوتوغرافي تزامنا مع مرور مائتي سنة على اختراع هذه التقنية التي غيرت علاقة الإنسان بالزمن والذاكرة والصورة. كما تتزامن التظاهرة مع افتتاح متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية بمدينة الدار البيضاء، في خطوة تعزز حضور هذا الفن داخل المشهد الثقافي المغربي.
وكما جرت العادة، ستفتح المتاحف والمعارض والفضاءات الثقافية المشاركة أبوابها مجانا أمام العموم، ما يتيح للزوار فرصة استثنائية لاكتشاف مجموعات أثرية وإثنوغرافية وفنية متنوعة، والاطلاع على أعمال فوتوغرافية توثق جوانب متعددة من التاريخ والذاكرة الجماعية.
ولا تقتصر هذه المبادرة على عرض المقتنيات الفنية فحسب، بل تسعى أيضا إلى جعل الفضاءات الثقافية أماكن للحوار والتبادل واكتشاف التراث المشترك. فخلال ساعات هذه الليلة، تتحول المتاحف إلى فضاءات نابضة بالحياة، تستقبل مختلف الفئات العمرية وتدعوها إلى إعادة اكتشاف التاريخ والفنون من زوايا جديدة.
وخلال السنوات الأخيرة، نجحت “ليلة المتاحف والفضاءات الثقافية” في ترسيخ مكانتها ضمن أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب، بفضل ما توفره من فرص للانفتاح على التراث الوطني وتقريب الثقافة من الجمهور الواسع. وتنظم هذه التظاهرة من طرف المؤسسة الوطنية للمتاحف، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومؤسسة حديقة ماجوريل.












































