أسفرت أبحاث أثرية بموقع “ريغا“، على بعد ثمانية كيلومترات من سيدي سليمان، بإشراف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، في إطار برنامج بحثي مغربي–فرنسي، عن اكتشافات نوعية تغطي حقباً زمنية ممتدة من العصر الموري وصولاً إلى العصر الإسلامي .وقد مكنت الحفريات الجارية، بقيادة الأركيولوجي محمد أكبيري العلوي، من فتح أوراش جديدة كشفت عن حمامات عمومية ومبانٍ إدارية، بالإضافة إلى توسيع نطاق البحث في “حي موري“ يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وهو ما يجعله أقدم من موقع “وليلي“. كما توجت الأبحاث سابقاً بالعثور على “صندوق الباخوسيات“ النادر، ومنشأة متكاملة لصناعة النبيذ تعود إلى القرن الثالث الميلادي .وتؤكد هذه النتائج الأهمية التاريخية والاستراتيجية للموقع، الذي شهد تعاقب استيطانات بشرية متنوعة.















































