أعلنت الكنيسة الكاثوليكية في المغرب أن السنة المقبلة 2020 ستكون سنة “المهمة”، التي يحملها جميع المعمدين، والتي يجب أن تمر في المملكة عبر “اللقاء”. وخاطب الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو رئيس أساقفة الرباط، في رسالة تضمنت التوجهات الرعوية والكهنوتية، القساوسة والمتدينين والمتدينات والمساعدين الرعويين قائلا: «لنذهب ونلتقي الأئمة في المساجد، الموجودين في الإقليم نفسه، وإلى الزوايا، والجمعيات من مختلف الأنواع». كما دعا رئيس أساقفة الرباط الطلبة الكاثوليك إلى اللقاء مع أصدقائهم، «سواء كانوا مسلمين، أو بروتستانت، أو ملحدين»، ودعا الدبلوماسيين، أيضا، إلى اللقاء بمن يوجدون أدنى منهم في السلم البيروقراطي.














































