عرف مؤشر الثقة لدى الأسر المغربية، حول تطور مستوى المعيشة والبطالة وفرص اقتناء السلع المستدامة وتطور وضعيتها المالية، تدهورا خلال الفصل الثاني من سنة 2020، حسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط. وأظهرت نتائج بحث المندوبية أن معدل الأسر، التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة، بلغ خلال 12 شهرا السابقة 50,3 في المائة، فيما تتوقع 42,4 في المائة من الأسر تتوقع تدهوره، و26,6 في المائة استقراره، في حين أن 31,0 في المائة ترجح تحسنه.
كما أشارت المذكرة إلى أن 61,0 في المائة من الأسر صرحت، خلال الفصل الثاني من سنة 2020، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 34,5 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض، مبرزة أن معدل الأسر، التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها لا يتجاوز 4,5 في المائة .
كما صرحت 38,0 في المائة من الأسر بتدهور وضعيتها المالية.















































