يبدأ كريستوفر روس المبعوث الأممي إلى الصحراء، نهاية الأسبوع الجاري، زيارة للمنطقة “في محاولة لإحياء مفاوضات السلام بين المغرب وانفصاليي جبهة البوليساريو المدعومين من الجزائر”. وتأتي زيارة روس بعد ثلاث سنوات، من سحب المغرب الثقة منه، متهما إياه بـ”الانحياز”. واستأنف المبعوث الدولي جهوده الدبلوماسية في فبراير الماضي. ونقل عن متحدث باسم الأمم المتحدة قوله إن جولة روس ستستمر حوالي عشرة أيام “وسيجري خلالها لقاءات مع مسؤولين في كل من المغرب وبوليساريو ودول أخرى في المنطقة”، في إشارة إلى الجزائر وموريتانيا. ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في مطلع نونبر 2015، إلى إجراء “مفاوضات صادقة خلال الأشهر المقبلة” بين الأطراف المتنازعة في الصحراء، وشدد على أنه سيكثف جهوده في هذا الاتجاه.















































