عبرت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام عن رفضها القاطع لأن تتولى شركة أجنبية صيانة ورقمنة الأرشيف السينمائي المغربي. جاء ذلك في رسالة وجهتها الغرفة إلى مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة. يشار إلى أن الاختيار وقع على شركة إيطالية خاصة، “في ظروف غامضة”، على حد ما يتداول في أوساط السينمائيين المغاربة. وشددت الرسالة، التي وقعها محمد عبدالرحمان التازي رئيس الغرفة، على رفض السينمائيين لأن يخرج الأرشيف السينمائي المغربي إلى الخارج، مشيرة إلى أن المركز السينمائي المغربي يتوفر على التجهيزات الضرورية والأطر الكفؤة. في سياق ذلك، أفادت مصادر مطلعة أن الشركة الإيطالية ستتولى أيضا العمل على صيانة ورقمنة الأرشيف الذي يتضمن الأنشطة الملكية.















































