كان ميشيل فيوسانج، المولود في عام 1904 بفرنسا، هو صاحب الجملة الشهيرة “أرى السمارة ثم أموت”. كان فيوسانج مولعا بقراءة كتب الأدب والرحلات الاستكشافية، خاصة الكتب التي أرخت لرحلة روني كايي وكامي دولي وليون فابير وكاستون دونيت. وصل هذا المغامر الشاب إلى تيزنيت، يوم 30 شتنبر 1930، وتخلى عن ملابسه الأنيقة، وامتطى الجمل بعد أن تنكر في زي امرأة صحراوية، لكي لا يثير أية شكوك. وبعد أيام، حقق أمنيته ووصل إلى السمارة، ووقف على معالم زاوية الشيخ ماء العينين المتهدمة جراء القصف الفرنسي الذي أصابها سنة 1913، ثم قفل راجعا عبر مسلك درعة وادي نون، لكنه أصيب بإسهال حاد فمات يوم 30 نونبر 1930، في أگادير.














































