فيما أوصى بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، أعضاء مجلس الأمن إلى تجديد ولاية بعثة “مينورسو” لمدة 12 شهرا إضافية، دعا إلى ضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف.
جاء ذلك في التقرير السنوي، الذي قدمه كي مون صباح الثلاثاء 19 أبريل 2016، أمام أعضاء مجلس الأمن في جلسة مغلقة.
وأعرب عن أمله في أن تستأنف بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” أنشطتها، وأوصى بإجراء “مفاوضات جدية بلا شروط مسبقة تجري بحسن نية”.
وقال كي مون إن مغادرة عاملين في البعثة بطلب من الرباط “يمكن أن يستغلها متطرفون وإرهابيون”.
وكادت تقارير صحافية تجمع على أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة صيغ بعناية فائقة حتى يكون متوازنا، خاصة تجاه المغرب الذي شهدت علاقته مع بان كي مون أزمة مازالت تداعياتها تتفاعل.
وجدد كي مون التعبير عن أسفه لسوء الفهم الناجم عن أسلوبه في استخدام مصطلح “الاحتلال” عندما وصف الوجود المغربي في الصحراء، مشددا على أنه لم يكن من المفترض أن ينحاز إلى جبهة “البوليساريو” أو التعبير عن العداء تجاه المغرب.
وقال: “لقد أوضحت مرارا وتكرارا بأن لا شيء مما قلته أو فعلته قد يعني الانحياز لأحد الجانبين، أو التعبير عن العداء للمملكة المغربية، أو يشير إلى أي تغيير في مقاربة الأمم المتحدة لقضية الصحراء الغربية”.
إلى ذلك، دعا التقرير المغرب وجبهة “البوليساريو” إلى تعزيز تعاونها مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومفوضية حقوق الإنسان والسماح بالوصول غير المقيد إلى الصحراء ومخيمات “البوليساريو” لجميع أصحاب المصلحة وذوي الصلة بقضايا حقوق الإنسان.
كما جدد كي مون دعوته إلى ضرورة إحصاء سكان مخيمات تندوف من أجل مواصلة المجتمع الدولي تقديم الدعم الإنساني للصحراويين، كما طلب المغرب مرارا.















































