نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن مصادر سينغالية “متطابقة” قولها إن الوضع الحالي لمئذنة المسجد الكبير لدكار بدأ يثير القلق، فيما تم مؤخرا تقديم تقرير للسلطات المختصة بغاية إيجاد “حل مناسب” في أفق تجنب تدهور مطرد في المبنى.
وكان الملك الراحل الحسن الثاني دشن المسجد، الذي صممه مهندسون مغاربة وفرنسيون، يوم 27 مارس 1964.
وتفيد تقارير أن المئذنة، التي يبلغ طولها 67 مترا، طالتها شقوق بارزة وأصبحت في حاجة ملحة للترميم.
ويتوفر المسجد على قاعة للصلاة يمكنها استقبال 30 ألف شخص، وقاعات للدروس لتعليم اللغة العربية وفضاءات أخرى للنساء.















































