انطلق مشروع بحثي جديد يجمع بين البعدين البيئي والأثري في منطقة ملوية، بشراكة بين المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وجامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة ليون 2 الفرنسية. ويهدف المشروع إلى إعادة بناء تاريخ العصر الحجري الحديث خلال العشرة آلاف سنة الأخيرة، مستفيداً من المؤهلات الأثرية الواعدة التي تزخر بها المنطقة. وتعتمد الفرق البحثية متعددة التخصصات، حسب المعهد، على تقنيات حديثة ومتطورة تشمل المسح الجيوفيزيائي بالرادار الأرضي، والتصوير المجسم (الفوتوغرامتري) لإعداد خرائط جيولوجية دقيقة. كما يوفر هذا المشروع منصة تكوينية مهمة لطلبة الدكتوراه والماستر من البلدين، حيث يسهم الخبراء في مجالات ما قبل التاريخ، والجيومورفولوجيا، والرسوبيات، في استكشاف مواقع الاستقرار البشري القديم.















































