بعد عقود من استعماله في البيوت المغربية، دعت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يوليوز الأخير، كافة المهنيين في قطاع الفخار والخزف إلى التوقف الفوري عن استعمال مادة “القطران” في تزيين الأواني المخصصة للاستعمال الغذائي. وجاء هذا التوجيه عقب نتائج تحاليل مخبرية دقيقة أثبتت احتواء هذه المادة على نسب مرتفعة من عناصر كيميائية شديدة السمية، كالألومنيوم والكوبالت والزرنيخ، مما يشكل تهديدا مباشرا وخطيرا على صحة المستهلكين. ولتفعيل هذا القرار الميداني، وجهت الوزارة تعليماتها لغرف الصناعة التقليدية لإطلاق حملات تحسيسية واسعة تروم توعية الحرفيين بمخاطر هذه المادة. من جهتهم، أبدى المهنيون تفاعلهم، مؤكدين التزامهم التام بضمان سلامة المنتجات وتغليب صحة المواطن، رغم أن إضافتها كانت ترتبط غالبا بطلبات الزبائن.













































