أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، الشهر المنصرم، عن اكتشاف آثار معمارية جديدة للعمارة العسكرية الرومانية بالقرب من الموقع الأثري وليلي، كنتيجة لجهود البعثة الأثرية المغربية–البولونية. هذا المشروع التعاوني بين المعهد والمركز البولوني للآثار المتوسطية التابع لجامعة وارسو، أسفر عن تحديد موقع برجي مراقبة كانا يشكلان جزءا من منظومة الدفاع والحراسة على حدود مقاطعة موريتانيا الطنجية بين القرنين الأول والثالث الميلاديين .كما اكتشفت البعثة برج مراقبة آخر إلى جانبه بقايا معلم جنائزي من نوع “التومولوس“، وهو تل ترابي دائري قطره نحو 40 مترا. ويشير الفريق المغربي إلى أن هذه المعالم قد تؤرخ بالفترة المورية، مؤكدين على ضرورة استكمال دراسة اللُقى الخزفية لتحديد تاريخ الموقع بدقة.












































