في ندوة علمية بالصويرة الشهر الماضي، أكد خبراء آثار أن مهارات استخدام شجرة الأركَان تعود جذورها في المنطقة إلى أكثر من 150 ألف سنة. وتأتي هذه النتائج استكمالا للحفريات في موقعي مغارة “بيزمون“ وجبل الحديد، حيث اكتُشفت أقدم آثار للحلي في العالم. وقد كشفت الأبحاث عن كثافة الاستيطان البشري والاستغلال المنهجي والمستدام للأركَان من قِبل مجموعات ما قبل التاريخ، ما يُبرز الصويرة كمركز للابتكار الإنساني منذ القدم .وأشار الباحثون المشرفون على البحث إلى أن تقنيات الأركَان تعكس مسارا طويلا من الانتقال الثقافي، مؤكدين على استمرارية التوطين البشري والمهارات التقليدية المرتبطة بالأركان في الإنتاج الغذائي والتجميلي .وتُعزز هذه الاكتشافات مكانة الصويرة كوجهة فريدة ومهمة في تاريخ الإنسانية وشمال إفريقيا.












































