أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، عن استئناف الحفريات الأركيولوجية بمواقع أثرية بمدينة الدار البيضاء، وذلك تحت إشراف فريق مغربي فرنسي يقوده كل من عالم الآثار المغربي عبد الرحيم محب، والباحثتين في الأركيولوجيا كاميل دوجار، والدكتورة روزاليا كاليوتي .وطالت الأبحاث التي أجريت ما بين 2 و17 أبريل المنصرم، التنقيب في مواقع أثرية تعود إلى مئات آلاف السنين، هي: موقع طوما 1 ومغارة وحيد القرن، وموقع سيدي عبد الرحمن، ومقلع أولاد حميدة. وتعد هذه المواقع الأثرية من أقدم المواقع بالمغرب، بحيث تعود إلى الحضارة الآشولية التي تمتد إلى أزيد من مليون سنة. ويأمل العلماء الأركيولوجيون بالمغرب استكمال أبحاثهم حول العصر الحجري الأسفل الغني باللقى الأثرية في الدار البيضاء.












































