أعلن مغاربة، يعتنقون المذهب الشيعي، عن تأسيس جمعية وطنية لهم تحمل اسم “رساليون تقدميون”، وهي أول جمعية تسمح لها السلطات المغربية بعقد جمع عام.
جاء ذلك على هامش الجمع العام التأسيسي الذي عقدوه، يوم السبت 16 أبريل 2016، داخل مقر جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة تطوان.
واختير عبدو الشكراني، وهو عضو في الحزب الاشتراكي الموحد، رئيسا للجمعية التي تضم 13 عضوا.
وكان أعضاء في الجمعية قد أصدروا عشية انعقاد الجمع التأسيسي وثيقة أشاروا فيها إلى “فشل اليمين الإسلامي في تدبير الحكم وانطلاقة الموجة الثانية من التغيير”، فيما يمكن اعتباره تلميحا إلى حزب العدالة والتنمية، الذي يتهمه الرساليون التقدميون بـ”الإضرار بحقوق الأقليات الدينية والمذهبية والمرأة، وانخراطه في مشروع مناهض للحريات الفردية وحقوق الإنسان”.
كما حذرت الوثيقة من “طغيان الخطاب المذهبي والطائفي لدى هذا اليمين الإسلامي، إلى جانب النزعة الشمولية لديه والرغبة في الاستئثار بالحكم، والتهديد باستعمال قوة الفوضى لتثبيت الامتيازات، مع عدم القدرة على الوفاء لشعارات ربيع الثورات، والتكيف مع الفساد والمصالحة معه بتوظيف ديني (عفا الله عما سلف)”، في إشارة إلى الآية القرآنية التي استلهمها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة والأمين العام للعدالة والتنمية، للتعبير عن رغبة الحكومة في طي ملفات الفساد القديمة وفتح صفحة جديدة.















































