نتيجة للغط والأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم افريقيا بالمغرب، تدخل الملك محمد السادس لوضع حد لتنامي خطابات الكراهية من بعض المغاربة، والتي بدت “عنصرية“ تجاه بعض الجنسيات الإفريقية، فأعرب في البدء، عبر بلاغ صادر عن الديوان الملكي، عن شكره للمغاربة على إنجاح هذا الحدث التاريخي الذي شهد وصول المنتخب الوطني للمرتبة الثامنة عالميا. لكن وردا على الخطابات المعادية التي تلت الأحداث المؤسفة، أكد الملك أن روابط الأخوة الإفريقية ستنتصر حتما على الانفعالات العابرة. وشدد على أن المخططات المعادية والتشهير لن ينالا من وحدة الشعوب، داعيا إلى التمييز بين حماس المنافسة والروابط التاريخية، فالمغرب سيظل وفيا لروح التضامن، ملتزما برؤيته القارية التي تضع نجاح المملكة كنجاح لكل إفريقيا، بعيدا عن الضغينة والتفرقة.















































