شرعت سلطات الرباط في توسيع باب زعير بإضافة ممر رابع. وتهدف عملية التوسيع، التي تندرج في إطار “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، إلى تفادي ازدحام السيارات المتوجهة إلى وسط المدينة. ويعتبر باب زعير من أبواب السور الذي بني في عصر الموحدين، ويقع هذا الباب في الجانب الجنوبي للرباط، منفتحا بين جدران سور يعقوب المنصور الموحدي على الطريق المؤدية إلى منطقة زعير عبر شارع محمد السادس. يشار إلى أن أبواب السور الموحدي تبلغ سبعا، وهي باب الأوداية، باب الكبير، باب الأحـد، باب الرواح، باب العلـو، باب القيادة فضلا عن باب زعير.















































