مباشرة بعد عودته إلى البيت الأبيض، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار رفع السرية عن ملفات تتعلق باغتيال الرئيس السابق جون كينيدي، وهي الدفعة الأخيرة من الوثائق الخاصة بالحادث الذي وقع يوم 22 نونبر .1963 وبعد أسابيع قليلة من ذلك، نشر الأرشيف الوطني الأمريكي ما تبقى من تلك الملفات المتعلقة بالتحديد باغتيال كينيدي وشقيقه الأصغر روبرت إف. كينيدي، ورائد حركة الدفاع عن الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ جونيور. وكانت إدارة الأرشيف الأمريكية قد رفعت في السنوات الأخيرة آلاف السجلات المرتبطة بالعملية، في حين تم الإبقاء على آلاف السجلات الأخرى بسبب مخاوف مرتبطة بالأمن القومي، قبل أن تخرج للعلن مؤخرا في ما مجموعه خمسة ملايين صفحة.














































