فُجع الوسط الثقافي واللغوي المغربي، يوم 18 مارس 2026، بوفاة الباحث والكاتب والمعجمي المغربي عبد الغني أبو العزم، أحد أبرز الأسماء التي كرّست مسارها لخدمة اللغة العربية والدرس المعجمي، بعد عقود من العمل العلمي والفكري المتواصل.
ويُعد الراحل من الوجوه البارزة في الثقافة المغربية المعاصرة، إذ ارتبط اسمه بمشاريع معجمية كبرى أسهمت في تطوير البحث اللغوي والمعجمي، وفي مقدمتها معجمه الشهير “الغني الزاهر”، الذي اعتُبر محطة نوعية في مسار التأليف المعجمي العربي، بما راكمه من جهد علمي في الجمع والتصنيف والتحديث. وقد سبق أن نال تكريمات متعددة من مؤسسات ثقافية وعلمية مغربية، تقديرا لإسهاماته في خدمة العربية وإغناء خزانتها المعرفية.
كما ارتبط اسم الراحل بمواقفه المبدئية في نصرة القضية الفلسطينية، إذ ظل من الأصوات الثقافية المغربية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، والمدافعة عن عدالة قضيته في مختلف المحطات. وبرحيله، يفقد المغرب مثقفا جمع بين الفكر والالتزام، وبين خدمة العربية والانحياز لقضايا الأمة.
المزيد على الرابط أسفله:
عبد الغني أبو العزم: «اقترحت حل الدولتين على عرفات لكنه رفض» – زمان















































