توفي يوم الجمعة 7 نونبر بمدينة الدار البيضاء المناضل الحقوقي البارز سِيُون أسيدون، بعد نحو ثلاثة أشهر من الغيبوبة. وكان أسيدون قد أُدخل إلى العناية المركزة في غشت الماضي، بعدما عُثر عليه في منزله فاقدًا للوعي ومصابًا بجروح لا تزال أسبابها غير واضحة. وأفاد مقرّبون منه أن حالته الصحية تدهورت مؤخراً بعد عودة التهاب رئوي «بشكل أكثر شراسة»، رغم التدخلات الطبية المتتالية. وأكدوا أنه أبدى خلال الأسابيع الأخيرة مؤشرات طفيفة على التحسن، قبل أن يفارق الحياة. وفاته أعادت طرح التساؤلات حول ظروف إصابته، إذ سبق لعائلته وأصدقائه أن دعوا إلى تعميق التحقيق. وفي 4 نونبر الجاري، استقبل الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أقارب الراحل وثلاثة محامين، الذين شددوا على ضرورة إشراك الطب الشرعي. وبينما تؤكد النيابة العامة أن التحقيق ما يزال جارياً، تبقى الملابسات غامضة «بين احتمال الاعتداء أو الحادث العرضي». وُلد سِيُون أسيدون سنة 1948، ويُعدّ من أبرز الوجوه السياسية والحقوقية في المغرب المعاصر. اعتُقل في السبعينيات، ثم شارك في تأسيس ترانسبارانسي المغرب، كما كان من أبرز المدافعين عن القضية الفلسطينية ومنسق حركة BDS في المغرب. قبل أيام قليلة من دخوله في الغيبوبة، كان أسيدون قد خصّ مجلة زمان (نسختها العربية) بآخر حوار له.
إليكم رابط الحوار:
سيون أسيدون : «اختلفنا داخل السجون حول الصحراء ولم نختلف حول فلسطين» – زمان












































