احتضنت الرباط الشهر المنصرم بتنظيم من مؤسسة أرشيف المغرب، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج معرضا للصور والوثائق عن الحضور المسيحي في تاريخ المغرب، وتزامن هذا المعرض مع الزيارة التي قادت بابا الفاتيكان فرانسوا إلى المغرب نهاية مارس.
ويتيح المعرض، الذي يستمر إلى غاية نهاية شهر ماي المقبل، فرصة للخوض في فصول غير معروفة من تاريخ مشترك يتسم ببصمة قوية لقيم السلام والتعايش بين المغاربة المسلمين والمسيحيين، حيث وجد المسيحيون فضاء للعيش في سلام تحت رعاية السلاطين الذين تعاقبوا على حكم المغرب، بما يضمن لهم ممارسة عاداتهم وطقوسهم ومعتقداتهم الروحية والثقافية. كما يقترح المعرض مجموعة من الوثائق غير المنشورة التي توثق لذلك.















































