رغم أنه حدث ينظم لأول مرة بالمغرب، إلا أن الجدل المرافق له تخطى أبعاده العلمية إلى السياسة وما يجري خارج المغرب. هذا ما حدث للمنتدى العالمي الخامس للسوسيولوجيا الذي نظم في شهر يوليوز بجامعة محمد الخامس بالرباط، تحت شعار: “معرفة العدالة في عصر الأنثروبوسين“. استضافت هذه الدورة حوالي 5000 باحث في علم الاجتماع يمثلون أزيد من 100 دولة، لمناقشة قضايا معاصرة منها: اللامساواة الاجتماعية والبيئية، ودور العلوم الاجتماعية في مواجهة الأزمات العالمية .إلا أن المنتدى تزامن مع ما يقع في غزة، الشيء الذي دفع منظمي المنتدى إلى عدم قبول مشاركة الباحثين المدافعين عن إسرائيل، مما خلق جدلا واسعا حتى بين السوسيولوجيين أنفسهم؛ بين مؤيد للقرار وبين معترض عليه بدعوى حرية البحث الأكاديمي.












































