قبل حوالي ثلاث سنوات، أصدرت الجزائر قرارات صارمة تمنع الباحثين في جامعاتها من التعاون أو النشر بالمجلات المغربية. والآن تعود لتحذر المؤرخين من المشاركة في البرامج التلفزية .إذ أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية، الشهر المنصرم، مراسلة تحت عنوان “تعليمات داخلية موجهة إلى أساتذة قسم التاريخ“، ذكرت أنه لضمان انسجام الخطاب الأكاديمي مع التوجيهات الرسمية للدولة، «يُطلب من جميع أساتذة قسم التاريخ بالكلية، الامتناع عن الإدلاء بأية تصريحات أو إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام الأجنبية المرئية أو المسموعة أو المكتوبة أو الإلكترونية، دون الحصول على ترخيص مسبق وصريح من الإدارة». وهددت الوزارة أن كل مخالف لهذا الأمر، يعرض صاحبه للمساءلة التأديبية .الشيء الذي يؤكد أن تاريخ المغرب ما يزال مزعجا لقادة الجزائر.












































