عاد الخلاف مجددا بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بإعلان الأخيرة سحب دعمها للمنظمة والانسحاب من عضويتها، بسبب ما أسمته “إضفاء الطابع السياسي“ على أنشطتها .ويأتي هذا القرار في إطار السياسات التي ينتهجها الرئيس ترامب منذ تقلده زمام الحكم بداية العام الجاري. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن استمرار بلادها في اليونيسكو ليس في المصلحة الوطنية للولايات المتحدة، لأن المنظمة في نظرها تخدم أجندة إيديولوجية عالمية، وستبدأ انسحابها في نهاية عام .2026 وفي ردها على القرار، قالت أودري أزولاي، مديرة اليونيسكو، إنها تأسف للانسحاب مؤكدة أن دعم الولايات المتحدة لم يكن يمثل سوى 8 بالمائة، وبالتالي لن تتضرر أنشطة المنظمة، لاسيما المتعلقة منها بدعم الحفاظ على التراث الإنساني.












































