خلصت دراسة ديموغرافية فرنسية حديثة إلى أن المغرب، إلى جانب جيرانه في المنطقة المغاربية، يشهد تراجعًا مستمرًا في معدلات الخصوبة، في سياق تحول سكاني عميق ينذر بتسارع الشيخوخة خلال العقود المقبلة. ووفق معطيات المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية، انخفض معدل الإنجاب في المغرب بشكل لافت منذ تسعينيات القرن الماضي، ليصل إلى نحو 1.97 طفل لكل امرأة سنة ،2024 وهو أدنى مستوى تاريخي له .ويعزى هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها ارتفاع نسب استعمال وسائل تنظيم الأسرة، وتزايد سنوات التمدرس، وتأخر سن الزواج، إضافة إلى التحولات الاجتماعية والاقتصادية .كما تؤكد الدراسة أن المغرب، رغم تفوقه النسبي على بعض دول الجوار، يتجه تدريجيًا نحو بنية سكانية أكثر شيخوخة.















































