ورد في كتاب “من تاريخ شفشاون“، لمؤلفه طه بن فاروق الريسوني، أن دوايت ديفيد أيزنهاور، الرئيس الأمريكي الرابع والثلاثين (1961-1953) والذي قاد الإنزال العسكري في شمال إفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، سقط بطائرته، في نونبر ،1942 «في ضواحي شفشاون بقبيلة اغزاوة الرازحة جزئيا تحت النفوذ الإسباني المتعاطف مع دول المحور». ووفق ما جاء في الكتاب نفسه أن “أمريكا ارتاعت من وقوع أيزنهاور في قبضة الإسبان ومن فرضية تسليمه للألمان، فبادرت إلى الاستعانة بسلام الغرندي، الذي ربط علاقات تجارية مبكرة مع الجالية الأمريكية بطنجة“. وقد تمكن الغرندي، في وقت وجيز، من إيجاد أيزنهاور، وأواه في بيته «وألبسه ثيابا مغربية وأكرمه قبل خفره سالما إلى طنجة».















































