ظلت إسبانيا تتحين الفرصة منذ قرون طويلة، منذ انتهاء حكم الأندلس، من أجل إضعاف المغرب والتوسع فيه أراضيه .وما إن مات أحمد المنصور السلطان المغربي القوي، حتى اقتنص الإسبان فرصة تنازع أبنائه على الحكم من أجل احتلال بعض الثغور المغربية .يذكر المؤرخ محمد المنوني أنهم تمكنوا من اجتذاب ولده المامون «ليتخذوا منه بيدقا في مؤامرتهم، فوعدوه بالمساعدة في صراعه مع أخويه، مقابل أن يتنازل لهم عن مدينة العرائش، وهكذا كان» .وباحتلالهم للمدينة، واصلوا زحفهم، واحتلوا مرسى المعمورة في وادي سبو. كانت إسبانيا في بداية القرن 17 تحتل ست مدن ساحلية مغربية، وهي: مليلية وسبتة وطنجة والعرائش والمعمورة ومازيغن. ولولا مقاومة بعض القبائل المجاهدة قرب سلا، لاستمروا في احتلال مدن أخرى.












































