رغم الجدل المثار حوله، أعلنت وزارة الشباب والتواصل عن وضع الحجر الأساس لتأهيل وترميم الموقع الأثري سجلماسة، بما يشمل تسقيفه. وقالت الوزارة إنه سيتم بناء مركز سوسيوثفافي بالمنطقة، وبناء «هيكل معدني يهدف إلى رد الاعتبار لأطلال هذه المدينة التاريخية، التي كانت في السابق مهدا للتجارة عبر الصحراء. كما سيتم بناء متحف تمهيدي ليسمح للزوار بالغوص في تاريخ سجلماسة ومجدها الماضي». في المقابل، نبهت جمعيات وفاعلون أركيولوجيون إلى “خطورة“ المساس بالموقع، لكون التسقيف «يشوه هذه المعلمة التاريخية وسيغير من طابعها الثقافي والمعماري»، بحيث اعتبروا التصميم المقترح لا يتماشى مع روح المدينة المصنفة ضمن التراث الوطني.












































