شهدت العاصمة الرباط، مساء الأربعاء 23 أبريل 2026، الافتتاح الرسمي للمسرح الملكي، في لحظة وُصفت بالمفصلية في مسار تعزيز البنية الثقافية بالمغرب، بحضور صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، إلى جانب بريجيت ماكرون. ويمثل هذا الصرح الثقافي الجديد، بحسب المسؤولين، رمزاً للجرأة المعمارية والطموح الثقافي، حيث يضم قاعة كبرى تتسع لـ1800 مقعد، إضافة إلى مسرح حديث ومدرج خارجي بطاقة استيعابية تصل إلى 7000 متفرج، ما يجعله واحداً من أكبر الفضاءات الفنية بالمغرب. وفي هذا السياق، أكد نائب المدير العام والمدير الفني للمسرح، إبراهيم المزند، أن هذا الافتتاح يشكل محطة بارزة في مسار الإشعاع الثقافي للمملكة، مشيراً إلى أن العرض الافتتاحي الذي شارك فيه حوالي مائة فنان مغربي، قدّم توليفة تجمع بين الكلاسيكي والإبداع الوطني، في احتفاء غني بالتراث الفني المغربي. ويُعد إبراهيم المزند من أبرز الفاعلين في المشهد الثقافي المغربي، إذ راكم تجربة تفوق 35 عاماً في السياسات الثقافية والصناعات الإبداعية، واشتغل مع منظمة اليونسكو، كما أشرف على مهرجان “تيميتار” وأطلق تظاهرة “موسيقى بدون تأشيرة”، ما جعله من الأسماء البارزة في تطوير التظاهرات الفنية على المستويين الوطني والدولي. ويُرتقب أن يشكل المسرح الملكي بالرباط منصة جديدة للإبداع والانفتاح الثقافي، وجسراً لتعزيز حضور المغرب في المشهد الفني العالمي.















































