تضافرت جهود السلاطين والمحسنين في العصر المريني لدعم المبادرات الخيرية .ففي فاس، بنى أبو الحسن دُورا للضعفاء الذين بلغوا سن الشيخوخة، ودارا للشيوخ الملازمين للصلوات بجامع الأندلس، والتي أصبحت مسكنا للمكفوفين. كما أُنشئ قصرا يحمل اسم “دار الشيوخ“ لتعريس المكفوفين الذيـن لا سكن لهم، وأربع دور وقفية لسكنى الضعفاء والمساكين. ووُجِدت ثلاث دور خُصصت لتعريس الضعفاء ومتوسطي الحال .كما وُجِدت “دار الزمنى“ في تازة، ودار للشيوخ بمكناس. وقد خصص السلطان أبو الحسن لأيتام القبائل وأبو عنان للضعفاء أرضا للحرث. ووقفت قرب فاس قطعة أرض للفقراء والمساكين ليستغلوها بالزراعة .كما وُجِدت فضاءات مشابهة في جنوب المغرب كملاجئ للفقراء بتاكوليت.












































