ما هي أبرز المشاريع الرياضية التي شهدها المغرب؟ وكيف انعكست على الخريطة الجغرافية للرياضة فيه؟ وإلى أي مدى أسهمت في تحقيق عدالة مجالية، واستدامة في المرافق، وتكريس البعد التنموي للمنشأة الرياضية؟
قبل نهاية القرن العشرين، لم تكن البنية التحتية الرياضية في المغرب ترقى إلى طموحات التنافس القاري أو الحضور الدولي الفعّال. فقد ظلت الملاعب قليلة ومتواضعة من حيث الجودة، مركّزة في بعض المدن الكبرى، بينما بقيت أغلب الجهات الأخرى خارج خريطة الاستثمار الرياضي. ومع اعتلاء الملك محمد السادس العرش سنة 1999، بدأت الدولة المغربية ترسم ملامح تحول جذري في علاقة السلطة بالرياضة، من خلال اعتبارها رافعة للتنمية ومجالًا لتأطير الشباب وتحسين صورة البلاد خارجيًا. من هذا التصور، انطلقت مشاريع ضخمة لتجديد المنشآت وتشييد أخرى، وارتبطت الرياضة لأول مرة بتخطيط عمراني ترابي متكامل، يدمج الملاعب في النسيج الحضري، ويربطها بشبكات المواصلات والبنيات الاجتماعية. وعلى امتداد عقدين، ظهرت ملاعب جديدة بمعايير دولية، وتطورت مراكز التكوين والتدريب، وتكثفت الاستثمارات العمومية والخاصة في تجهيز الفضاءات الرياضية متعددة الاختصاصات .وقد أثّرت هذه الدينامية بشكل مباشر على قدرة المغرب على احتضان التظاهرات الكبرى، وأسهمت في بروز جيل جديد من الرياضيين ضمن بيئات مؤهلة ومرافق متطورة.
محمد عبد الوهاب رفيقي
تتمة المقال تجدونها في العدد 143/142 من مجلتكم «زمان»












































