خلال المنتصف الثاني من القرن ،18 سعت النمسا إلى تقوية علاقتها مع المغرب، وذلك بسبب أعمال القرصنة التي اشتهر بها المغاربة حينئذ .يذكر كتاب “العلاقات المغربية النمساوية–الهنغارية“ أنه على إثر قنص المغاربة لسفينة نمساوية في غشت 1761 على عهد الملك محمد الثالث، ارتفعت أصوات الاحتجاج بإمبراطورية النمسا ضد قلة الأمن بالبحر المتوسط. وقد زادت التهديدات المستمرة للقراصنة المغاربة من رغبة النمسا في ربط علاقة سلم مع سيدي محمد بن عبدا لله على غرار ما فعلت جارتها السويد والنرويج، فوقعت سنة 1763 معاهدة مع المغرب، وأمنت تجارة رعاياها على السواحل المغربية، وفق ما يذكره صاحب الكتاب.












































