رغم تأخر دخول الطباعة إلى المغرب، إلا أن هناك دراسات تشير أن الطباعة كانت في وقت مبكر في القرن السادس عشر، حيث أدخلها اليهود المهاجرين الفارين من الأندلس إلى المغرب .وقد ورد في الموسوعة اليهودية خبر جلب المطبعة على يد اليهود الفارين من إسبانيا والبرتغال، حيث استقروا في فاس واستثمروا في مجال الطباعة. وذكر يوسف تدغي في كتابه “الكتابة والطباعة العبرية بفاس“ أن اليهود لم يستنكروا اختراع الطباعة بخلاف المسلمين والنصارى، بل أطلقوا على المطبعة اسم “تاج الحكمة“ واستطاعوا طبع كتبهم بالعبرية بالإضافة لكتابهم المقدس “التوراة“ بمدينة فاس.















































