عثر فريق دولي من علماء الأثار وعلوم الجينات على آثار جينات تعود لـ15 ألف سنة، وفق ما أعلنته وزارة الثقافة والاتصال الخميس 15 مارس 2018. وتعتبر هذه الآثار الأقدم بإفريقيا بعد إجراء أبحاث على هياكل بشرية عثر عليها، مؤخرا، بمغارة الحمام بتافوغالت بالمغرب الشرقي إلى جانب لقى أثرية تعود الى العصر الحجري القديم. وأوضحت الوزارة أن الفريق الدولي، الذي يتكون من علماء مغاربة وألمانيين وبريطانيين، اكتشف بمغارة الحمام بتافوغالت أقدم آثار لجينات الإنسان العاقل بإفريقيا والمؤرخة بـ15 ألف سنة، مشيرة إلى أن نتائج هذه الأبحاث التي نشرتها المجلة الامريكية “علوم” بينت وجود روابط قديمة مع إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة غرب إفريقيا ومع الشرق الأوسط. ونقل عن لويز هامفري، الباحثة بمعهد التاريخ الطبيعي بلندن، قولها إن “مغارة الحمام مهمة جدا لفهم التاريخ البشري القديم بشمال غرب إفريقيا لأن الإنسان العاقل تواجد بها بشكل مستمر ولمدة طويلة منذ العصر الحجري القديم الأوسط الى العصر الحجري القديم الأعلى”، مضيفة أنه منذ حوالي 15 ألف سنة، استعمل الإيبيروموريون المغارة بشكل مكثف وشرعوا في دفن موتاهم بداخلها، “ومن ثمة فإن هذا النوع من الدراسات يساهم في التعرف على القرابات التي كانت تجمع ما بين أفراد المجموعات البشرية القديمة وكذلك تحديد نوع بعض الأمراض”.












































