كشف تقرير خبرة طبية، انفرد بنشره موقع “في الواجهة”، يخص القيادي اليساري عمر بنجلون أن الأخير أصيب “في الرأس بقضيب حديدي يظهر أنها هي الإصابة الأولى، ثم إصابة بالسكين عرضها خمسة سنتيمترات فوق الرئة اليسرى، وإصابة أخرى بسكين بعد سقوط الضحية على الأرض”. واغتيل بنلجون، القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوم 19 دجنبر 1975، فيما وجهت اتهامات لمنتمين في الشبيبة الإسلامية.
وأشار التقرير إلى “أنه لم يكن هناك أي تشابك قبل الإصابة المميتة، في حين اعتبرت الإصابة التي أدت إلى الوفاة هي التي مست الصدر”. وخلص التقرير إلى أنه رغم عدم تأتي تحديد الضربات الثلاث بالسكين على سبيل الجزم، فإنه يمكن القول إن عمر بنجلون تلقى من الخلف ضربة عنيفة بقضيب حديدي في مؤخرة الرأس، بينما تلقى في الوقت نفسه طعنة في الكليتين، وأخيرا تلقى طعنة قاتلة في الصدر.















































