فيما أقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان بوقوفه على «وجود آثار اقتلاع للصخور على حافة الجبل» بجماعة تغجيجت، أفاد أن «موقع النقوش الصخرية سليم ولم يتعرض لأي تخريب» وكان فريق باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة گلميم–واد نون قد انتقل يوم 24 أكتوبر ،2025 بتوجيهات من آمنة بوعياش، إلى الموقع للرصد والتحري بشأن أخبار تفيد تعرض أحد المواقع الأثرية بموقع جبل بواديو للتخريب. وقال ناشطون من المنطقة إن جرافات شركة مقالع، تشتغل بدون ترخيص قانوني، باشرت عمليات الحفر دون احترام القوانين المنظمة، في غياب تام للمراقبة أو تدخل الجهات المختصة، وهو ما يهدد ذاكرة المكان. وشدد مجلس بوعياش على ضرورة ضمان سلامة مواقع النقوش الصخرية وحمايتها بالمغرب، «حفاظًا على تراثنا الصخري الوطني باعتباره مكونًا أساسيًا من مكونات ذاكرتنا الجماعية وهويتنا الثقافية».












































