عن عمر يناهز 75 سنة، توفيت، يوم 30 نونبر 2015، الكاتبة وعالمة الاجتماع المغربية فاطمة المرنيسي. تميزت المرنيسي، التي ولدت في مدينة فاس، بجرأتها في تناول قضايا الإسلام والمرأة والجنس، كما اشتهرت بنضالها “الواعي” من أجل المساواة وحقوق النساء. وكانت المرنيسي ضمن الرعيل الأول من المغربيات اللاتي ولجن المدرسة بمدينتي فاس والرباط، ثم استكملت دراستها الجامعية ما بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصلت على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع. وأغنت المرنيسي، التي مارست التدريس بجامعة محمد الخامس بالرباط، رفوف المكتبات بمؤلفات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية، وترجمت كتبها إلى عدة لغات، وحصلت في عام 2003 على جائزة أمير أستورياس للأدب، مناصفة مع سوزان سونتاغ. ومن كتبها: “ما وراء الحجاب”، و”شهرزاد ليست مغربية” و”الإسلام والديمقراطية”، و”أحلام النساء الحريم ” و”الحريم السياسي، النبي والنساء”، و”الجنس، الإيديولوجيا والإسلام”، و”سلطانات منسيات”، وغيرها.















































