احتفى مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الـ82، لأول مرة، بالسينما المغربية ضمن برنامج “جسر الإنتاج“. وقد شارك وفد مغربي رفيع في المهرجان، حيث تم اختيار أربعة مشاريع مغربية للمشاركة في “سوق تمويل المشاريع“ و“اللمسة الأخيرة في البندقية“، وهي برامج تهدف إلى دعم الأفلام في مراحل الإنتاج وما بعد الإنتاج القادمة من إفريقيا والشرق الأوسط . بالإضافة إلى ذلك، تمت برمجة العرض الأول لفيلم “شارع مالقة“ للمخرجة مريم التوزاني، وهو الفيلم الذي اختاره المغرب لتمثيله بمهرجان الأوسكار المقبل . كما نظم المغرب ثلاث جلسات نقاش حول مواضيع مهمة مثل الإنتاج المشترك والحوافز المالية. وجدير بالذكر أن المهرجان يعد من أرفع المهرجانات الدولية، ويحضره كبار المخرجين والممثلين في العالم.












































